التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قندورة الشامسة لقسنطينية

#قندورة_الشامسة_القسنطينية_بين_الماضي_والحاضر
#قندورة_الشامسة_القسنطينية
#تصديرة_السبع_قنادر_القسنطينية

قندورة الشامسة القسنطينية هي سابع قندورة ترتديها العروس القسنطينية بتصديرتها السبعة،  يوم كان اعراس قسنطينة سبعيام وسبع ليالي.
 تكون رشماتها  ذات ورود معدسة مسمسة بالوان العدس او السمسم الملون او قد تكون بيرلاج  لا تحتوي على طرز بتاتا وهدا ما يميزها وتكون مطبقة الا على الألوان الداكنة تدعى : (شمس_العشية_القامرة_عنق_حمام.القندورة المعدسة.الشامسة )
 1#قندوة_الشامسة_القسنطينية :
هي قطعة أساسية ومهمة لدى العروس القسنطينية من زمان تعتبر اساسية مثلها مثل قندورة القطيفة (فتلة.تارزي),
او اي قندورة من  تصديرة السبع قنادر ولكن هي فقط تختلف بتميزها عن بقية قنادر قسنطينة وتعتبر من ثراث وعادات المرأة القسنطينية المحافظة

#2سبب_تسميتها_قندور_الشامسة_القسنطينية:
 هي قندورة مميزة لدى القسنطينيات تكون قماشها ذات لون  فاقع وداكن وغالبا متكون باللون الأسود ويكون العدس والسمسم المرشوق على القندورة ذات الوان فاتحة جدا لتنعكس ألوان العدس  والسمسم عل  القندورة السوداء فتجعلها كأنها مضيئة لانها قندورة ليلية وسابع قندورة تتصدر بها العروس القسنطينية
 حيث كان ترتديها العروس القسنطينية بعد مغيب الشمس حتى الليل وهي متصدرة بها وكأن العروس مضيئة جدا كالقمر او كالشمس  حسب تعدد التسمية لها (القامرة.شمس العشية) . وهذا تميزها على بقية السبع قنادر المعروفة بها قسنطينة العريقة


Kandora, Shamsa, Constantine
  # Qunduwa_shamsa_Constantine:
 : C'est une pièce essentielle et importante pour la mariée constantinienne d'il y a longtemps, et est considérée comme essentielle comme la gandora al-marqafah (fattela. Tarzi).
 Ou n'importe quelle gandora de l'exportation des Sept Guenadr, mais elle ne diffère qu'en la distinguant du reste de Constantine et est considérée comme l'un des héritages et coutumes conservateurs de la femme Constantine
 # La raison de son nom, Qandour, Shamsa et Constantinople:
  C'est un gandora distinctif de Constantinople, son tissu est d'une couleur vive et sombre et est souvent formé en noir, et les lentilles et le sésame saupoudrés sur le mérou sont des couleurs très claires de sorte que les couleurs des lentilles et du sésame se reflètent sur le kandara noir, ce qui en fait comme s'il était lumineux car c'est un gandora de nuit et le septième dans lequel la mariée constantinienne mène
  Alors que la mariée constantinienne le portait du coucher du soleil jusqu'à la nuit, et elle le portait, comme si la mariée était très brillante, comme la lune ou le soleil, selon les multiples noms pour elle (al-Qamrah, le soleil de la veille).  Cela le distingue du reste des sept Guenadr connus par l'ancien Constantin


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

معبد الحفرة البونيقي

#من_معالم_قسنطينة_التاريخية_الضائعة هنا يقع #معبد_الحفرة_البونيقي المطموس بقسنطينة والذي لا يعرفه أغلب سكان #قسنطينة فمابالك باقي الجزائريين.  في تلك البناية المبينة في الصورة بالخط الأحمر والساحة المجاورة له نزل الترانست أتلانتيك سابقا ، يقع معبد الحفرة البونيقي  المنسي بجوار الجسر العملاق بالفج حي جنان الزيتون ، والذي إكتشفه بيروتي  " bertier "  سنة 1950 أثناء أشغال حفر وتوسيع لفندق الترانست أتلانتيك  transatatlantique و الذي شيد فوق المعبد الدي يعتبر ثالث أكبر معبد بونيقي مشيد و مبني في المغرب العربي. اصبح حاليا بنك القرض الشعبي الوطني CPA،  والنصب و التماثيل  الجنائزية الألف التي عثر عليها بالموقع اغلبها بمتحف اللوفر بفرنسا ماعدا 300  قطعة محفوظة بمتحف قسنطينة،  ولم يسبق لباحث جزائري أن اقام أبحاث عن المعبد ماعدا الدكتور محمد الصغير غانم رحمه الله، وحتى من يقطنون بجوار الموقع لا يعلمون انهم يقطنون بجوار معبد تاريخي ومرجع عالمي للعهد البونيقي . لذا وجب رد الإعتبار للمعبد التاريخي ونصب لافتات ونصب تذكارية تعرف بالموقع وتاريخه وإسترجاع ...

عين بوطنبل

 من عيون قسنطينة الضائعة: عين بوطنبل عين قديمة في قسنطينة تقع بحي بن تليس المقابلة لمحطة الوقود "  حب الخير  " ، وهي بجوار حي الصفصاف  شربت منها أجيال و أجيال لها تاريخ عريق في المدينة ، وتميزها بماء عذب وحلو ، وهي مقصد لسكان قسنطينة وخاصة المتدربين في القاعة الرياضية _ الكرابس _ ،  حيث ترجع تسميتها  إلى العبارة الفرنسية eau potable . بينما رواية أخرى تقول انها مستمدة من le beau temple إلى غيرها من التسميات ... لم يبقى منها اليوم سوى آثار تذكر و صور تروي قصتها و اخبارها .... و حسب شهادات أهل حي بن تليس بقسنطينة فإن مائها مازال  يجري حتي الان ومستغل من طرف مسجد الإمام علي بنفس الحي بعد تحويل مصدر الماء . كما يحكى أيضا ان في عهد الثورة يعني في الخمسينيات كان  السكان يشربون من مائها ، ثم فجأة اصيب السكان بوباء مما أثار شكوكهم  بان مصدره تلك العين، فأخدت عينة من ماء العين للتحليل في مركز فرنسي وتبين ان الماء صالح للشرب بعد التحليل وضعت لافتة على العين مكتوب عليها باللغة الفرنسية : eau potable بمعنى ماء صالح للشرب فمر رجل مع صديقه بجانب الع...